ياقوت الحموي

391

معجم البلدان

كل موضع منها خناصرة فقال : نظرت وصحبتي بخناصرات ضحيا ، بعدما متع النهار إلى ظعن لأخت بني نمير بكابة ، حيث زاحمها العقار العقار : الرمل . الخنافس : أرض للعرب في طرف العراق قرب الأنبار من ناحية البردان ، تقام فيه سوق للعرب ، أوقع عندها بالمسلمين في أيام أبي بكر ، رضي الله عنه ، وأميرهم من قبل خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، أبو ليلى بن فدكي فقال : وقالوا : ما تريد ؟ فقلت : أرمي جموعا بالخنافس بالخيول فدونكم الخيول ، فألجموها إلى قوم بأسفل ذي أثول فلما أن أحسوا ما تولوا ، ولم يغررهم ضبح الفيول وفينا بالخنافس باقيات لمهبوذان في جنح الأصيل ثم كانت بها وقعة أخرى في أيام عمر ، رضي الله عنه ، وإمارة المثنى بن حارثة كبسهم يوم سوقهم وقتلهم وأخذ أموالهم ، فقال المثنى في ذلك : صبحنا بالخنافس جمع بكر ، وحيا من قضاعة غير ميل بفتيان الوغى من كل حي تباري ، في الحوادث ، كل جيل نسفنا سوقهم ، والخيل رود من التطواف والشرب البخيل خنامتى : بضم أوله ، وبعد الميم تاء مثناة من فوق : من قرى بخارى ، ينسب إليها أبو صالح الطيب بن مقاتل بن سليمان بن حماد الخنامتي البخاري ، يروي عن إبراهيم بن الأشعث ، روى عنه أبو الطيب طاهر بن محمد بن حموية البخاري . خنان : بضم أوله ، وبعد الألف نون أخرى : مدينة من بلاد جرزان من فتوح حبيب بن مسلمة ، قال الإصطخري : خنان قلعة تعرف بقلعة التراب لأنها على تل عظيم . خنبون : بفتح أوله ، وبعد النون الساكنة باء موحدة ، وآخره نون : من قرى بخارى بما وراء النهر ، بينها وبين بخارى أربعة فراسخ على طريق خراسان ، ينسب إليها أبو القاسم واصل بن حمزة بن علي بن نصر الصوفي الخنبوني أحد الرحالين في طلب الحديث ، وكان ثقة صالحا ، سمع ببخارى أبا سهل عبد الكريم ابن عبد الرحمن الكلاباذي ، وبأصبهان أبا بكر بن زبدة الضبي ، وبغيرهما من البلاد ، سمع منه أبو بكر الخطيب وقاضي المارستان محمد بن عبد الباقي . خنثل : بفتح أوله ، وتسكين ثانيه ، وثاء مثلثة مفتوحة : برث من الأرض في ديار بني كلاب أبيض مستو بإزاء حزيز الخوأب ، قال الأسود الأعرابي : كان سعد بن صبيح النهشلي نزل بمربع بن وعوعة بن ثمامة بن الحارث بن سعد بن قرط بن عبد بن أبي بكر ابن كلاب ، فمرض سعد وخرج مربع يأتي أهله بماء ، فوثب سعد على امرأة مربع فاستغاثت ، فجاء مربع فضربه بالسيف حتى قتله ، فقال عند ذلك : فزعت إلى سيفي ، فنازعت غمده ، حساما به أثر قديم مسلسل فغادرت سعدا ، والسباع تنويه ، كما ابتدر الوراد جمة منهل